Tuesday, 5 July 2011

مقدمه فى التعريف بالمؤلف



  1. بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله وكفى وصلاه وسلام على عبداه الذين اصطفى لاسيما المصطفى صلى الله عليه   وسلم اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثه بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله فى النار ثم اما بعد: فباذن الله نشرح مصطلح الحديث من كتاب مقدمه علوم الحديث للامام أبو عمرو  بن الصلاح رحمه الله تعالى واسئل الله عز وجل ان ينفع بهذا العمل وان يجعله خالصا له    سبحانه وتعالى 
  •  اسمه ونسبه

 هو أبو عمرو تقى الدين عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن موسى الكردى الشهرزورى الشرخانى المحدث الحجه
  • . ولد سنه 577 هجريا فى شرخان : قرية قريبه من شهرزور التابعة لاربل شمال العراق, فنسب اليها , لكن اشتهرت نسبته الى شهرزور , وكان والده عبد الرحمن   يلقب صلاح الدين , فنسب اليها وعرف بابن الصلاح , كان أبوه صلاح الدين عالما   جليلا , فقيها متبحرا فى فقه الامام الشافعى , تولى الافتاء وعرف بالعلم والفضل , وقرأ ابن الصلاح على ابيه ابو عبد الرحمن صلاح الدين الفقه وتعلمه منه ثم ارسله والده الى الموصل يطلب العلم على شيوخها , فحصل العلوم بانواعها فى الفقه والاصول والتفسير والحديث واللغه وغيرها  
  • رحلاته فى طلب العلم
    رحل الى البلاد الاسلاميه لطلب العلم , كما هى سنه علماء هذه الامه , كذا انهم كانوا  يرحلوا لطلب حديث واحد عن النبى صلى الله عليه وسلم  , قال الذهبى فى تذكره  الحفاظ : (وسمع - يعنى بالموصل - من عبيد الله بن السمين, ونصر الله بن سلامة , ومحمود بن على الموصلى, وعبد المحسن بن الطوسى, وارتحل الى بغداد فسمع من ابى أحمد بن سكينه , وعمر بن طبرزد , وبهمذان من أبى الفضل بن المعزم  , ونيسابور من منصور والمؤيد , وبمرو من أبى المظفر بن السمعانى , وجماعه  , وبدمشق من جمال الدين عبد الصمد , والشيخ موفق الدين بن المقدسى , وفخر الدين بن عساكر وبحلب من أبى محمد بن علوان , وبحران من الحافظ عبد القادر).
ثناء العلماء على الامام ابن الصلاح يقول تلميذه ابن خلكان (كان احد فضلاء عصره فى التفسير , والحديث , والفقه وأسماء الرجال ومايتعلق بعلم الحديث ونقل اللغة , وكانت له مشاركة فى فنون عديدة, وكانت فتاويه مسددة , وهو احد أشياخى الذين انتفعت بهم ) وقال( وكان من العلم والدين على قدم عظيم , وقدمت عليه فى أوائل شوال سنة اثنتين وثلاثين وستمائة وأقمت عنده بدمشق ملازم الاشتغال مدة سنة ونصف) , ويقول الامام أبو حفص بن الحاجب : ( امام ورع , وافر العقل , حسن السمت , متبحر فى الأصول والفروع , بارع فى الطلب حتى صار يضرب به المثل , واجتهد فى نفسه فى الطاعة والعبادة )  , وقال الامام الذهبى ( الامام المفتى شيخ الاسلام تقلى الدين أبو عمرو........) قال: (وكان وافر الجلالة , حسن البزة , كثير الهيبة , موقرا عند السلطان والأمراء )  وقال السخاوى فى مطلع كتابه فتح المغيث :( العلامة الفقيه حافظ الوقت مفتى الفرق شيخ الاسلام تقى الدين أبو عمرو عثمان ابن الامام البارع صلاح الدين .. كان اماما بارعا حجة , متبحرا فى العلوم الدينية , بصيرا بالمذهب ووجوهه , خبيرا بأصوله , عارفا بالمذاهب , جيد المادة من اللغة والعربية , حافظا للحديث متقنا فيه حسن الضبط , كبير القدر , وافر الحرمة , عديم النظير فى زمانه , مع الدين والعبادة والنسك والصيانة , والورع والتقوى , انتفع به خلق وعولوا على تصانيفه )
  • وفاته
    قال ابن خلكان : ( ولم يزل أمره جاريا على السداد والصلاح والاجتهاد فى الانشغال والنفع الى ان توفى يوم الاربعاء وقت الصبح وصلى عليه بعد الظهر , وهو الخامس والعشرون من شهر ربيع الاّخر سنة ثلاث وأربعين وستمائة بدمشق , ودفن بمقابر   الصوفية خارج باب النصر رحمه الله تعالى)...

    0 comments:

    About Me